mardi 9 octobre 2007

تونس في 14 سبتمبر 2007



الـــواقـــــع و الــخــطــــاب ... المــســافــة الــفــاصلـــة



بقلم : نقابي من قطاع التعليم الثانوي

أوردت جريدة الشعب الصادرة بتاريخ 08 سبتمبر 2007 مضمون كلمة عبد السلام جراد في افتتاح ندوة (و ما أكثر ندوات الإتحاد) حول ظروف العمل و الصحة و السلامة المهنية. و قد جاء في مداخلة جراد هذه ما يلي : " سيبقى الإتحاد فضاء رحبا لحرية الرأي و التعبير و تكريس الديمقراطية و الاختلاف في الرأي و نكران الذات لكن مع مقاومة الفوضى و محاولات الإرباك مع الرفض القطعي لأن تصبح ساحة محمد علي فضاء لتهرئة المنظمة الشغيلة و التحريض على الفوضى و محاولة المس من قوانينها...!!" (ص 3 بالجريدة). كما جاء أيضا في كلمته الافتتاحية: " إن التفرغات يجب أن تكون موزعة توزيعا عادلا بين القطاعات و الجهات بما يطور الأداء النقابي تجاه الشغالين...!!" (نفس المصدر).إن هذه التصريحات لعبد السلام جراد و هي تصريحات يتم غالبا التهليل لها و الاستدلال بها من طرف باقي أعضاء المكتب التنفيذي بل و اعتبارها مرجعا لدى البعض منهم عند تناول الوضع الداخلي للإتحاد تستحق أن يتناولها النقابيون بالدرس و النقد حتى لا تصبح مبررا للقرارات الظالمة و المجحفة التي تتخذ هذه الأيام في حق النقابيين و هي قرارات تتطور يوما بعد آخر في كمها و في نوعها. عندما يتحدث جراد على أن الإتحاد هو فضاء رحبا لحرية التعبير و تكريس الديمقراطية و الاختلاف في الرأي نقول له أين هذا المضمون الجميل من واقع الإحالات على لجنة النظام بسبب حرية الرأي ؟ أين حق الاختلاف ؟ أم أنه مجرد شعار يرفع وقت الحاجة و عند الاقتضاء ؟ لماذا تمت إحالة محمد حليم على لجنة النظام و كذلك سليم غريس الذي مكنته جريدة الشعب من نشر مقال ثم بسبب نفس المقال يطلب منه المثول أمام لجنة النظام ؟ لماذا تمت إحالة عشرات النقابيين على لجنة النظام بسبب حضورهم اجتماعات رسمية و تجمعات رفعت فيها شعارات لا تختلف بل هي أقل حدة من الشعارات التي ترفع في تجمعات الاحتفال بغرة ماي من كل سنة و التي تنظمها و تشرف عليها قيادة الاتحاد بنفسها ؟ أين حرية التعبير و حق الاختلاف عندما يفرض المكتب التنفيذي و الأمين العام (و كذلك بعض الكتاب العامين في القطاعات و الجهات) قراراتهم على القطاعات و الهياكل و الأمثلة كثيرة و متنوعة في هذا المجال و لا يمكن أن ينكر ذلك أحد ؟ أين حرية التعبير و حق الاختلاف عندما نلتفت إلى جريدة الشعب فنجدها تتحدث لغة ذات بعد واحد و طعم واحد و لون واحد خاصة عندما يتعلق الأمر بالوضع الداخلي للمنظمة و كيفية معالجته , أو عندما تتناول مواضيع اختصت بها الصفحة الثانية من الجريدة ؟ أليست مفارقة كبرى أن يتحدث البعض على نكران الذات في حين أن سعيهم لمراجعة قرارات مؤتمرات جربة و المنستير (الترشح مرتين فقط) هو في حد ذاته نكران لنكران الذات ؟ الأكيد أن عبد السلام جراد و من معه واعون بكل هذه التجاوزات و الخروقات التي تقوم بها القيادة في حق حرية التعبير و حق الاختلاف و الممارسة الديمقراطية عموما لذلك فهم يلتجئون إلى اتهام كل من تمسك بحقه في الرأي و الاختلاف مع القيادة و من انتصر إلى مواقف لا تستسيغها القيادة و لا تخدم مصالحها , و من دافع على استقلالية المنظمة و ديمقراطيتها , يلتجئون إلى اتهام كل هؤلاء بممارسة الفوضى و الإرباك. إنهم بذلك ينسون بل و يتناسون أن الفوضى و الإرباك الحقيقيين للإتحاد و الحركة النقابية العمالية يتجسدان في إشهار الخطاب التبريري و سلوك المحاباة و قضاء المصالح الشخصية و الولاءات للأفراد عوض الولاء لمصالح الشغالين و ثوابت العمل النقابي المناضل إضافة إلى ذلك ينضاف غياب الديمقراطية و انعدام الخطاب و الفعل النقابيين اللذان يحققان المكاسب الفعلية للعمال و تعمل على تطويرها و تجعلهم يشعرون فعلا بعمق انتماءهم إلى الإتحاد و متانة صلتهم و روابطهم بالمنظمة. هذا أولا , أما ثانيا فإن الإخلال بالموقف النقابي المدافع على مصالح العمال و وجود سلوك نقابي يخل بقوانين المنظمة ( كما يعتقد جراد ومن معه) هما مسألتان متى أصبحتا ظاهرتين , وجبت معالجتهما بطريقة ديمقراطية تستند إلى ضرورة عقد المجالس و الهيئات الإدارية الجهوية و القطاعية و الاجتماعات النقابية التي تمكن العامل المنخرط و النقابي في الهياكل الدنيا من السماع و فهم الطروحات المختلفة للمشاكل الموجودة حتى يتمكن من الإسهام بوعي في بلورة الحلول لهذه المشاكل التي تعترض الحركة النقابية. إن مثل تلك الاجتماعات و المجالس بقدر ما تمثل أطرا للصراع الديمقراطي و استنباط الحلول و بلورة القرارات فهي تعتبر آلية , لا يمكن تعويضها, لمراقبة و محاسبة الجميع و خاصة الأطر و الهياكل الوسطى و العليا. إن كل تمش غير هذا كالتجريد و الإحالات على لجنة النظام و إنهاء التفرغات و الاستفراد بالرأي لن يؤدي إلا إلى ما أدت إليه مثل هذه السياسة في التسيير سابقا حيث أن نتائجها كانت دائما وخيمة على مهندسي و منفذي مثل هذه السياسات , و بالطبع على مصالح العمال و منظمتهم.
بعد كل ما سبق و أن بينا و بعد أن نذكر بالظرف الذي تحدث فيه جراد عن التفرغات حيث جاء حديثه هذا بعد أن قرر بمفرده إنهاء تفرغات كل من الإخوة حفيظ حفيظ (تعليم أساسي) و الطيب بوعائشة و فرج الشباح (التعليم الثانوي) , لا نعتقد بعد كل هذا أن المسوغات التي يقدمها لتبرير إنهاء التفرغات تستقيم و تكون مقبولة إذ أن الحديث عن تفرغات لخدمة الإتحاد و العمل النقابي تدفعنا إلى طرح السؤال التالي على جراد و من معه , لماذا لم تفرض على عبد النور المداحي عضو المكتب التنفيذي السابق التفرغ في الخمس سنوات السابقة ؟ أليس ذلك و جوبيا حسب القانون الأساسي للإتحاد ؟ أولم يكن القطاع الخاص هو أكبر القطاعات من حيث الكثافة العمالية و كثرة المشاكل النقابية و قلة المنخرطين و هو ما يفرض تفرغ عضو المكتب التنفيذي المسئول عليه و ربما أيضا على أعضاء الاتحادات الجهوية المكلفين بالقطاع الخاص ؟ أجبنا على هذا السؤال و سنسقط كل دعاوينا ضدك و ضد من ترشح مع عبد النور في نفس القائمة أثناء مؤتمر جربة 2002 . من جانب ثان من هو المؤهل ليقيم تقييما صحيحا أداء المتفرغين ؟ أليست التشكيلات القطاعية و الجهوية التي ينتمون إليها ؟ إذا كان ذلك كذلك فكيف يسمح جراد لنفسه بإنهاء بعض التفرغات دون العودة للاستشارة للهياكل المعنية و لا حتى لأعضاء المكتب التنفيذي ؟ هل يعقل أن يبقى أكبر قطاع في الإتحاد و هو التعليم الأساسي (أكثر من 50 ألف منخرط) بتفرغ واحد في حين نجد بعض التشكيلات القطاعية و الجهوية و التي لا تمثل كميا حتى ربع قطاع الأساسي بسبعة تفرغات ؟ أهذه هي العدالة في التوزيع و هذه هي مصلحة الإتحاد و العمل النقابي ؟ بماذا يمكن أن نبرر بعض التفرغات التي يوظفها أصحابها لخدمة مصالحهم الشخصية أو الحزبية ؟ بماذا نفسر تمكين قطاع الثانوي بتفرغين منذ سنة و سحبها هذه الصائفة ( الطيب بوعائشة و فرج الشباح) ؟
ختاما نقول إن الشفافية و العدالة و الديمقراطية و حق الاختلاف و مصلحة الإتحاد و نبذ الفوضى و رفض الإرباك و التهرئة و تعميق مسار التصحيح و...و...و...تتطلب وجوبا تقديم إجابات واضحة و مقنعة للأسئلة المطروحة آنفا و إلا حق لنا أن نقول : " التفرغ مقابل الولاء كما كان النفط مقابل الغذاء




نقابي من قطاع التعليم الثانوي

lundi 8 octobre 2007

تونس في 12 سبتمبر 2007

وزارة التربية تخل بتعهداتها حيال النقابات العامة للتعليم الأساسي و الثانوي, و تتنكر للإتفاقيات التي أمضتها , و تعتدي على الحق النقابي, و المدرسون يعتصمون داخل مقر الوزارة و في العديد من الإدارات الجهوية :هل حان الوقت للعودة إلى الخط النضالي
المبدئي و الصحيح ؟

بقلم : ماسينيسا . ك : إطار نقابي

بعد إصرار المركزية النقابية, بإيعاز من السلطة ( و بالتنسيق مع بعض المتنفذين داخل النقابة العامة للتعليم الثانوي الطامعين في توظيف مواقعهم لخدمة مآرب سياسية حتى و إن أدى الأمر إلى التضحية بمصالح القطاع !!) , على غلق ملف التعليم الثانوي, دفع القطاع , بالحديد و النار,إلى إمضاء إتفاقية هزيلة ( إثر إضراب 11 أفريل 2007) و قمعت تحركات الجهات الرافضة و ذهب الأمر إلى حد تجميد النقابة الجهوية للتعليم الثانوي ببنزرت و إلى حد السكوت على إعتداء البوليس على مناضلي القطاع بجهة القصرين داخل مقر الإتحاد الجهوي للشغل . و قد تجرأت قطعان البوليس على شج رأس (هي في الحقيقة محاولة قتل عمد مع سابق الإصرار و الترصد استعملت فيها قطعة حجارة...) الرفيق خالد الدلهومي عضو النقابة الجهوية للتعليم الثانوي و عضو الإتحاد الجهوي للشغل بالقصرين .
ثم حل فصل الصيف و العطلة و حان دور قطاع التعليم الأساسي الذي (تنطع في رأي المركزية النقابية !!) رفض , بعد إضراب 11 أفريل 2007 , الإمضاء على اتفاقية معروضة من الوزارة و المركزية النقابية و دون الحد الأدنى من مطالب القطاع. فكان ما كان من قمع مناضلي هذا القطاع في إطار حملة منهجية استهدفت كل القطاعات و الجهات بهدف ترهيبهم و دفعهم إلى غلق ملف مطالب القطاع و الإمضاء على إتفاقية هزيلة.
و قد هب المناضلون النقابيون الديمقراطيون من كل حدب و صوب ( و بدون قصر نظر و حسابات سياسوية خاطئة) للدفاع عن رفاقهم , عن الحق النقابي, عن استقلالية المنظمة و استقلالية القرار داخل القطاعات, و عن الديمقراطية و حق الإختلاف و التعبير. و قد و ضعوا , خلال ذلك, نصب أعينهم العبرة من المثل الشعبي : " أكلت يوم أكل الثور الأبيض !!" .
إلا أن مستوى التعبئة لم يكن في مستوى الهجمة. فالسلطة و المتنفذون داخل المركزية النقابية لم يخطئوا في حساباتهم عندما اختاروا فصل الصيف لتنفيذ برنامجهم التصفوي. و قد مورست على أعضاء النقابة العامة للتعليم الأساسي شتى أنواع الترهيب ( ذهبت إلى حد التهديد بالعزل و الإحالة على المحاكم!!). و لا يخفى على أحد كيف حوصر الأعضاء الثلاثة , داخل النقابة العامة, المنتمين لأحد الحساسيات السياسية (و الذين تمكنوا من الحصول على الكتابة العامة بالتحالف مع حساسية سياسية أخرى ترتهن, في قراراتها, لأحد الأعضاء الجدد بالمركزية النقابية !!) و دفع بحلفائهم إلى التخلي عنهم , هذا فضلا عن التهديد المباشر بحل النقابة العامة و ذلك بدعوة المجلس الوطني إلى الإنعقاد و الضغط لدفع بعض الأعضاء إلى الإستقالة و ضرب النصاب القانوني. و قد ذهبت المركزية النقابية شوطا كبيرا في هذا المشروع إلى حد تحضيرها قائمة من الأشخاص المشبوهين المنتمين إلى القطاع لكي تدعمها خلال المؤتمر الإستثنائي.
و هكذا أذعنت النقابة العامة للتعليم الأساسي و أمضت بدورها اتفاقية هزيلة دون الحد الأدنى من مطالب القطاع و لا تعدو إلا أن تقبل ما اقترحه الوزير ( المكلف رسميا بضرب كل المكاسب التي يشتم منها رائحة التسيير التشاركي cogestion ) سابقا و رفضته لخطورته على مكاسب القطاع. و هكذا تم للمركزية النقابية غلق ملف آخر.
وماذا كانت النتيجة ؟ اكتفت السلطة بتأجيل إحالة أحد أعضاء النقابة العامة للتعليم الأساسي على مجلس التأديب ( كما فعلت مع الكاتب العام المساعد للنقابة الأساسية للصحة بباجة) لكي تتركه رهينة سيف مسلط على رقبته. أما المركزية النقابية فقد فعلت نفس الشيء , تقريبا, و أجلت إحالة عضوي النقابة العامة على لجنة النظام الوطنية...و أخفت العصى لكي ترمي بجزرة عن طريق الإيحاء بالإستعداد لإعادة التفرغ لعضو آخر من النقابة العامة !! و هو ما كان كافيا حتى تختفي أحد النشريات الإلكترونية من الساحة و تلازم الصمت الثقيل !!
إلا أن الحقيقة المرة سرعان ما ظهرت للعيان و أعادت الجميع إلى وعيهم لكي يتذكروا بأن ما رسم من برامج تصفوية من طرف السلطة و المتنفذين داخل المركزية النقابية لا رجوع عنه مهما أمضوا من اتفاقيات, و لكي تضعهم تحت طائلة المحاسبة من طرف قواعدهم و منخرطيهم و مناضليهم. ها إن الوزارة تتنكر للإتفاقيات التي أمضتها مع قطاعي التعليم الثانوي و التعليم الأساسي و تخل بتعهداتها شكلا و مضمونا و تعتدي على الحق النقابي بتنظيم حملة جديدة أشرس من التي شهدها فصل الصيف. ها هي سلطة الإشراف تتم حركة النقل العادية بصورة أحادية الجانب في قطاع التعليم الثانوي و ترفض تسوية وضعية العديد من الأساتذة مع النقابة في إطار متابعة ملف النقل الإنسانية. و ها هي تعتدي على الحق النقابي و تمعن في الإنتقام من المضربين فتنقض على سلك الأساتذة المعاونين صنف "أ" ( المتعاقدون MACA) فتطرد منهم ثلاثة (3) و تقرر نقل تعسفية لمائة (100) آخرين . و ها هي نفس الوزارة تقوم بنفس الشيء مع قطاع التعليم الأساسي في خصوص حركة النقل و تعمد إلى معاقبة قرابة الأربعين (40) مستشارا بيداغوجيا من المضربين بسحب مناصبهم.
أمام هذا الوضع طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي بجلسة مع الوزارة منذ الصباح الباكر فوقع رفض مطلبها ( ليعودوا و يعدوا بجلسة ليوم الغد) مما دفع مكتب النقابة إلى الدخول في اعتصام داخل مقر الوزارة يدوم إلى حد كتابة هذه الأسطر ( الثامنة ليلا). كما دخلت العديد من النقابات الجهوية للتعليم الثانوي في اعتصامات داخل مقرات الإدارات الجهوية للتعليم الثانوي و نذكر منها المنستير , مدنين, قفصة, المهدية , سليانة, تطاوين...
أما النقابة العامة للتعليم الأساسي التي كانت قد تحصلت , بصورة سابقة, على موعد مع أحد مسؤولي الوزارة ( المدعو بشير كريم) بتاريخ اليوم, فقد فوجئت برفض استقبالها مما دفعها , بدورها, إلى الدخول في اعتصام بنفس مقر الوزارة ( و يظهر و أنه هو بدوره يدوم إلى حد الآن) و إلى برمجة هيئة إدارية ليوم السبت القادم. هذا فضلا عن ما نشر عن الإنتقام الذي أصاب المضربين من قطاع التعليم العالي ( تأجيل الترسيم للعديد من المساعدين و حرمانهم من المثول أمام لجان الترقية رغم قرار اللجان المتناصفة, قطع عقود بعض التكنولوجيين, .....) و القرارات التي تمخضت عن مجلسه القطاعي من اعتصامات و إضرابات تصاعدية و تنسيق مع باقي قطاعات التعليم.
فهل يعتبر المناضلون داخل قطاعات التعليم و التربية (عموما) و يرسموا خطا نضاليا مبدئيا للدفاع عن مطالبهم و مكتسباتهم و استقلالية قرارات قطاعاتهم و منظمتهم و يفعلوا , حتى من وراء ظهر المركزية النقابية, التضامن النقابي بينهم و ذلك بإقرار هيئة إدارية مشتركة و جملة من الإضرابات المشتركة ؟ هذا ما ستجيبنا عنه الأسابيع القادمة.

ماسينيسا . ك : إطار نقابي
تونس في 11 سبتمبر2007

أعضاء الهيئة الإدارية لقطاع التعليم الثانوي يرفضون قرار عبد السلام جراد الخاص بإنهاء التفرغات و يؤكدون ضرورة مراجعته
بشكل عاجل

بقلم : ماسينيسا.ك : إطار نقابي

إثر اجتماع الكتاب العامين للنقابات الجهوية لقطاع التعليم الثانوي ( هيئة إدارية غير رسمية أو لقاء جهات ) المنعقد يوم 09 سبتمبر 2007 , صدرت عريضة أمضاها كافة أعضاء النقابة العامة و ممثلي 23 جهة ( 23 ولاية و 23 كاتب عام نقابة جهوية) في حين امتنع عن الإمضاء شخص واحد و هو الكاتب العام للنقابة الجهوية للتعليم الثانوي بالقصرين المدعو الصغير السائحي.
و تضمنت , العريضة المذكورة , رفضا لقرار عبد السلام جراد بإنهاء تفرغ كل من الأخوين الطيب بوعائشة و فرج الشباح. كما طالب أعضاء الهيئة الإدارية الممضون على العريضة باتخاذ إجراءات عاجلة لمراجعة ذلك القرار. و علمنا أنه خلال مداولات الهيئة الإدارية أدان معظم المتدخلين ذلك القرار و طالبوا النقابة العامة بعدم الإكتفاء بالمراسلات الداخلية و العرائض و اتخاذ إجراءات نضالية أخرى للتشهير بذلك القرار البيروقراطي الذي اعتبروه إهانة للقطاع و ضربا لإستقلالية القطاعات و لديمقراطية العمل النقابي داخل الإتحاد العام التونسي للشغل , خاصة و أنه تم إتخاذه من وراء ظهر القطاع و باقي أعضاء المكتب التنفيذي الوطني.


ماسينيسا.ك : إطار نقابي
Tunis le 05 septembre 2007


La Démocratie à la Jrad !!


Par : Ouertatani. Noureddine



On vient d'apprendre qu'à l'issu d'une réunion houleuse (aujourd'hui le Mercredi 05/09/07) du Bureau Exécutif de l'UGTT aucune décision n’a pu être prise. Toutefois, les questions discutées et les différends apparus ne font que confirmer les analyses présentées sur les pages de contre_tajrid :

1) Le Secrétaire Général de l'UGTT vient d'user de son influence, mais sans succès à cause de l’absence d’une bonne partie des membres du Bureau Exécutif, pour essayer de faire passer la décision qu'il n'est pas question de revenir sur les retraits des mises en disponibilités !.Ceci confirme, ainsi, ce qu'on a raconté sur la réponse qu'il a présenté au Secrétaire Général Adjoint (Abid Elbriki) qui est allé, il y'a quelques jours, contester les décisions unilatérales de la part de Abdessalem Jrad : « ... je suis le Secrétaire Général et j'ai un pouvoir discrétionnaire et je sais ce que je fais...!. » a-t-il dit. Plus encore, face à la contestation exprimée par un certain nombre des membres du Bureau Exécutif telles que : Moncef Yacoubi, Hcine Elabbassi et Mouldi Jendoubi le Secrétaire Général est resté intransigeant. En effet, à la question du camarade Mouldi Jendoubi : « ..et si une majorité du Bureau Exécutif s’y oppose ? », Abdessalem Jrad n’a pas hésité à répondre qu’il ne changerait pas de position même si 12 sur les 13 membres du Bureau Exécutif voteraient contre sa décision !. A défaut de Latin ça te fait perdre ton Arabe (après ton Amazigh) cette façon de concevoir la démocratie au sein de notre organisation par le « camarade » Abdessalem Jrad !.

2) Le Bureau Exécutif allait aussi discuter, selon nos sources, l’organisation d’une réunion du Conseil National en décembre. Cependant, les démêlés et les controverses en l’absence d’une bonne partie des membres du Bureau Exécutif ont convaincu le Secrétaire Général de repousser les décisions à la prochaine réunion. Ainsi, même si la partie est remise, ça ne fera « qu’ajouter de l’eau au moulin » de ceux qui soupçonnent sérieusement les influents au sein de la Centrale Syndicale de vouloir provoquer un congrès extraordinaire pour revenir sur les décisions du congrès de Djerba et de Monastir limitant l'éligibilité au sein du Bureau Exécutif National à deux mandats..!


Ouertatani Noureddine SG du SB des Enseignants Chercheurs Universitaires à Nabeul
Tunis le 14 septembre 2007


Entre «la démocratie à la Jrad»
et «la dignité à la Zehi»

C’est vraiment pathétique et répugnant !!



Par : Kahina. R. R : Syndicaliste


Au cours des deux dernières réunions du Bureau Exécutif de l’UGTT (la deuxième et la troisième depuis le retour des vacances), si les questions, laissées en suspens, n’ont pas été tranchées à cause, une fois de plus, de l’absence d’une bonne partie des membres du Bureau Exécutif, les contestataires ont, encore une fois, rappelé à Abdessalem Jrad qu’ils dénoncent les mesures unilatérales qu’il a pris sans les consulter. Rappelons que ces mesures, jugées hostiles et injustes envers les syndicalistes militants, allaient de la traduction devant les Comités d’Ordre Régionales et Nationales et du retrait des mises en disponibilité jusqu’à la destitution des responsabilités syndicales.

Face à la persistance de cette protestation, Abdessalem Jrad a réitéré qu’il ne compte pas revenir sur les décisions qu’il a pris, et que la seule issue, pour le faire contre son gré, c’est de l’obliger à partir (cet énergumène ne partira jamais sauf si c’est le pouvoir qui le lâche comme il l’a fait avec Ismail Essahbani), c'est-à-dire lui «retirer la confiance !!» de la majorité des membres du Bureau Exécutif (Motion de censure). Bref, mis à part le chantage que le «camarade Jrad !! » exerce ainsi sur ses acolytes en brandissant la menace, à peine cachée, de les dépouiller de leurs privilèges, il ne fait, une fois de plus, que nous rappeler son «sens hétérodoxe de la démocratie !!».

Par ailleurs, une nouvelle vague d’assaut, plus brutale que celle de l’été, a été déclenchée contre les syndicalistes militants du Secteur de l’Enseignement (surtout les grévistes du 05 et 11 avril 2007) et a donné lieu à:

- des ruptures unilatérales des contrats des enseignants: 100 assistants technologues dans l’Enseignement Supérieur et 03 dans l’Enseignement Secondaire: les M.A.C.A. (Maitres Auxiliaires Catégorie ¨A¨),
- des retraits de responsabilités administratives et pédagogiques qui ont touché 40 Conseillers Pédagogiques Adjoints de l’Enseignement de Base,
- des mutations arbitraires qui ont touché 100 Professeurs de l’Enseignement Secondaire de la catégorie ¨M.A.C.A.¨,
- un refus systématique, de la part du Ministère de l’Education et de la Formation, d’honorer ses engagements envers les enseignants du Secondaire et de Base et de respecter les conventions qu’il a signé avec les Syndicats Généraux des deux secteurs, concernant les mutations des enseignants, les nomination en poste de direction des établissements, l’octroi des primes des «frets pédagogiques »…etc.
- des fins de non-recevoir des demandes d’audience présentées par les Syndicats Généraux de l’Enseignement Secondaire et de Base pour tenter de négocier, avec les responsables du Ministère de l’Education, une solution à ces problèmes et d’étouffer la crise avant qu’elle ne dégénère.
Face à cette attitude belliqueuse de la part des deux Ministères de tutelle, la Fédération Générale de l’Enseignement Supérieur et de la Recherche Scientifique a réuni son Conseil Sectoriel (le 08 septembre 2007) et pris des mesures d’escalade (port de brassards rouges pour le 05 octobre 2007, compagnes d’affichage et grèves à partir de la dernière semaine d’octobre…). Quant aux Bureaux Exécutifs des Syndicats Généraux de l’Enseignement Secondaire et de Base, ils ont été acculé à des occupations des lieux, dans les locaux du Ministère de l’Education et de la Formation (le mercredi 12 septembre 2007), qui ont duré jusqu’à 23h.00 et ont appelé les Syndicats Régionaux à faire pareil dans les locaux des Administrations Régionales de l’Enseignement, ce qui s’est traduit par des répressions policières sanglantes dans certaines régions.

Face à cette situation de blocage et de crise, le Bureau Exécutif de l’U.G.T.T. a pris la position du «Spectateur non concerné» et a même adopté une attitude de complicité tout au long de la journée du 12 septembre 2007 (qui a connu les mouvements d’occupation des lieux) et n’a, finalement, dédaigné intervenir, timidement, qu’après la fin des horaires administratives. En effet, le représentant du Bureau Exécutif (Moncef Ezzehi) n’est arrivé au siège du Ministère de l’Education qu’à 18h.30.

Toutefois, les hauts responsables du Ministère ont laissé des directives sur la base desquelles les portiers ont refoulé Mr. le Secrétaire Général Adjoint de la Centrale Syndicale, Chargé du Département de la Fonction Publique. Ce vaillant représentant des travailleurs, blessé dans sa dignité et celle des travailleurs, s’est vu refusé le droit de représenter la Centrale Syndicale et de négocier au nom de cent milles (100.000) enseignants affiliés à l’UGTT. Pourtant, ce droit est inscrit dans la constitution du pays, dans le code du travail, et les différentes conventions internationales signées per le Gouvernement tunisien. En plus, ce refus vient au moment où une crise grave secoue le pays et risque de perturber la rentrée scolaire et universitaire. Finalement, le « camarade Zahi !! » a accepté l’affront, ravalé sa fierté, s’est retiré et est allé faire un compte rendu au Bureau Exécutif de l’UGTT.

Devant l’affront infligé à l’UGTT, aux travailleurs en général et au corps des enseignants en particulier, et face à l’intransigeance du Ministère de l’Education et de la Formation qui l’a conduit à bafouer le droit du travail en vigueur, et à renier les engagements pris par le Gouvernement par la signature des conventions internationales et de plusieurs conventions avec l’UGTT et avec les Syndicats Généraux de l’Enseignement de Base et de l’Enseignement Secondaire, les syndicalistes s’attendaient, le lendemain, soit le 13 septembre 2007, à ce que le « camarade Moncef Ezzehi!! » (Secrétaire Général Adjoint Chargé du Département de la Fonction Publique) et le Bureau Exécutif de l’UGTT, prennent une position ferme contre ces dépassements intolérables (qui ferait, éventuellement, oublier le communiqué sur l’enseignement, moue et conciliant, publié par le Bureau Exécutif à l’issue de sa réunion du 11 septembre 2007) et annoncent l’intention de l’Organisation Syndicale de défendre énergiquement les droits et les acquis des travailleurs et ce en réactivant les mécanismes de solidarité syndicale. Ceci permettrait aux différents secteurs, mais surtout à ceux de l’enseignement, d’organiser des Conseils Administratifs en commun, de déclarer des rassemblements de protestation et des grèves communes pour exercer plus de pressions sur un Pouvoir qui ne croit plus aux négociations sociales et qui est tenté, de plus en plus, par le règlement de ses problèmes par la répression policière. Toutefois, ces mesures n’épargneraient pas à l’UGTT la nécessité de déclarer la Grève Générale si le Pouvoir persiste dans cette attitude et s’entête à répondre aux revendications des enseignants et des travailleurs par le mépris et la répression.

Cependant, force est de constater, que le «camarade Moncef Ezzehi !!» en particulier, et le Bureau Exécutif de l’UGTT en général, ne ressentent plus cette fierté qui caractérise les travailleurs et n’ont gardé aucun sens de la dignité, ou tout au moins ont un sens de la fierté et de la dignité qu’on ignore !!, puisqu’ils se sont contentés d’envoyer une correspondance au Ministre qui reflète, encore une fois, une attitude conciliante et servile et un penchant à sacrifier les droits et les acquis des travailleurs pour sauvegarder la soit disant «paix sociale !!» (Dites, plutôt, leurs intérêts individuels, ceux des mercenaires !!).

Au total, entre « la démocratie à la Jrad !! » et « le sens de la dignité chez le camarade Ezzahi !! », les travailleurs et les syndicalistes en perdent gros et commencent à en avoir « raz le bol » de cette attitude pathétique mais aussi répugnante.



Kahina. R. R : Syndicaliste

Tunis le 22 Août 2007


Par le glaive et le feu la centrale syndicale obtient ce qu'elle désire truque et manipule les élections pour obtenir des syndicats à sa mesure

Par : J.kbaili :Syndicaliste

On vient d'apprendre que les manoeuvres des décideurs influents au sein de l'UGTT n'ont pas consisté seulement à priver le secrétaire général et le secrétaire général adjoint du syndicat régional de la santé de leurs responsabilités syndicales pendant deux ans. En effet, l'astuce ou la procédure, qui devient standard, a consisté à traduire 5 personnes de ce bureau syndical devant le conseil de discipline puis de sanctionner les deux personnes ciblées (les camarades Med Yacoubi et Abdelhak Abidi) et de faire le chantage à deux autres, les plus faibles, pour les pousser à démissionner désagrégeant ainsi le bureau et obtenant, par la force et la manipulation un congrès extraordinaire, qui de plus leur assure de se débarrasser des éléments perturbateurs, selon eux, c'est-à-dire militants.


J. kbaili : Syndicaliste
Tunis le Samedi 25 Août 2007


Les syndicalistes démocrates et militants dans le point de mire d’une alliance contre nature entre la Bureaucratie Syndicale et le Pouvoir Politique


Par : Syndicaliste du Secteur de l’Enseignement Supérieur

Comme on le disait au cours des derniers jours, dans la communauté des syndicalistes et sur le site de contre_tajrid, les mesures hostiles prises contre les syndicalistes militants (destitution des syndicalistes de leurs responsabilités syndicales, retrait des mises en disponibilité, traduction devant le « Conseil de Discipline » de l'UGTT....) s'avèrent être des mesures préparatoires qui s'intègrent dans un projet plus malicieux et plus diabolique. Ce projet consiste à retirer d'une manière systématique toute couverture aux syndicalistes qui ont montré de l'intransigeance au cours des actions de l'année dernière puis de les livrer aux Ministères de tutelle qui auraient ainsi toute latitude pour monter contre eux des dossiers de toute pièce et pour les traduire devant les Conseils de Discipline avant de les sanctionner lourdement . En effet, après le cas du camarade Slim Ghrisi, qui après sa traduction devant le « Conseil de Discipline » de l'UGTT s'est vu convoquer devant le Conseil de Discipline du Ministère de l'Education et de l'Enseignement (pour le 05/09/2007), nous venons d'apprendre que le camarade Abdelhak Labidi, Secrétaire Général Adjoint du Syndicat de Base de la Santé de Béja, lui même destitué de sa responsabilité syndicale avec l'accord de Abdessalem Jrad après sa traduction devant le « Conseil de Discipline » Régional de l'UGTT, vient de recevoir une convocation pour passer devant le Conseil de Discipline du Ministère de la Santé (pour le 06/08/2007) et ce pour des raisons qui sont fabriquées de toute pièce.
Ainsi, il n’y aurait plus de doute sur les intentions du Secrétaire Général Adjoint de l’UGTT Chargé du Département des Affaires Internes ou « Conseil de Discipline » et sur celle d’Abdessalem Jrad et les autres membres de leur clan. Il semble, bel et bien, qu’un complot visant à « nettoyer les lieux !!» et clôturer tous les dossiers des revendications de tous les secteurs avant le début de l’année scolaire et universitaire a été fomenté et ce avec la complicité et en collaboration étroite avec les plus hautes sphères du Pouvoir. Les récalcitrants doivent s’attendre à faire face à toute sorte de magouilles de la part des deux parties d’autant plus qu’ils peuvent (les alliés contre nature du moment) compter sur l’appui direct et actif d’une armée de réserve de corrompus et d’opportunistes entretenus et engraissés généreusement depuis longtemps, et sur l’appui involontaire des masses des syndicalistes indifférents qui rechignent à intervenir dans les affaires d’une Bureaucratie qui a perdu toute crédibilité depuis longtemps mais qui continue à faire peur.
Dans tous les cas, l’année 2007/2008 s’annonce difficile pour les deux camps (l’alliance ci avant décrite et les syndicalistes démocrates et militants). C’est à celui qui se montrera le plus combatif et le plus inventif en termes de formes de luttes que s’offrira la victoire. Les enjeux sont énormes pour la Gauche démocratique et progressiste. En effet, ayant été expulsée du champ politique et associatif (en tout cas le Pouvoir ne lui laisse aucune marge de manœuvre) c’est son dernier bastion (l’UGTT) qu’elle devra défendre. Va-t-elle s’unir et réunir les conditions de la victoire ou va-t-elle succomber, encore une fois de trop, au sectarisme, la maladie infantile de la Gauche, et mener sa bataille en ordre dispersé au risque de se voir « balayé de la scéne » et au risque d’offrir le pays sur un plateau d’argent aux théocrates et aux obscurantistes qui sont à l’affût ? La bataille s’annonce rude quoiqu’on puisse être optimiste en vue des manifestations de solidarités qui commencent à voir le jour dans les Secteurs de l’Enseignement (Supérieur, Secondaire et de Base), de la Santé de la Poste des Banques…, et qui laissent entrevoir le champ de la bataille qui va s’engager.


Syndicaliste du Secteur de l’Enseignement Supérieur

Membres

Rechercher dans ce blog